الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاشتراك


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تحميل خطوط حره للفوتشوب
حذف حقوق أحلى منتدى
أحكام الأضحية والذكاة
استايل جيلر فور الجديد
كود للدخول المتطور مثل في بي
منتديات ايجى لافرز
تومبيلات عدد زيادة أعضاء منتداك
صورة مضحكة 1
كود وضع ايطار لامع حول المنتدى
كود قلوب رائعة عند مرور على اسم قسم
الأربعاء يناير 22, 2014 1:09 pm
الأربعاء يونيو 26, 2013 6:51 pm
الثلاثاء يونيو 25, 2013 8:20 pm
الخميس مارس 21, 2013 9:00 pm
الأربعاء فبراير 20, 2013 9:07 pm
الثلاثاء فبراير 12, 2013 1:20 pm
الجمعة فبراير 08, 2013 9:00 pm
الأربعاء فبراير 06, 2013 1:23 am
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 11:27 pm

Zaster
admin
admin
meshoohlw
admin
admin
mester moosa
Commando 3
Commando 3

شاطر | .
 

 الشباب والحب العاطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
صاحبة المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 179
نقاط : 496
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
العمر : 48

مُساهمةموضوع: الشباب والحب العاطفي    الثلاثاء يونيو 26, 2012 7:19 pm


تُرشدنا
كتب التربية و علم النفس الى كيفية التعامل مع أسئلة الأطفال المحرجة
دينيا و اجتماعيا كشاكلة : أين الله، و لماذا لا نراه، و كيف وُلدت و من
أتيت؟ ، و تتراوح طرق الإجابة بين التوضيح المبسط ، أو التعنيف على السؤال ،
أو الانكار، أو السكوت، و هي من أحسنها الى أسوئها تنفع في تسكيت الأطفال
أو اقناعهم اذ لا تجربة و لا خبرة و لا آراء شخصية أو شخصيات مستقلة لديهم
تجعلهم يرفضون ما يُقال لهم


[b]
[b]أما التعامل مع الشباب بنفس

منطق التبسيط أو التجاهل أو العسف فهو ما أوجد الفجوة بين الأمهات و الآباء
و أولادهم الشباب، و هو ما جعل الشباب ينعتون كبارهم بالعقليات المتحجرة و
التشدد و "الدقة القديمة"..

[b]و من بين المواضيع الشائكة التي نحجم

بأجيالنا المختلفة عن الخوض فيها موضوع " الحب " ، بالرغم أن كل المؤثرات
الخارجية التي يتعرض لها الشباب اليوم تعظم من شأن العاطفة و الغريزة و
القلب و الشهوات و الجسد فوق اي اعتبارات حياتية اخرى، و من يهتمون قليلا
برأي الدين و العادات و الثقافة يبررون أن الحب ليس حراما في الاسلام ، و
هذا مما لا خلاف على صحته ، و لكن ليس على إطلاقه و بدون قيود تكفل حفظه
طاهرا ينتسب الى الحب الأعظم بمحبة الله و ما تمليه هذه المحبة من حقوق و
واجبات و مسؤولية، و ليس هذا موقف الاسلام فحسب، بل جميع الحضارات
الانسانية تجد في المبالغة في الحب دون ترخيص حمقا و سفاهة، فنجد أفلاطون
يقول" العشق حركة النفس الفارغة" بينما يقول أرسطو" العشق عمى الحس عن
إدراك العيوب، و هو جهل عارض صادف قلبا فارغا لا شغل له من تجارة و لا
صناعة و لا علم"

[b]و نجد الشابات يبررن حسن النوايا لدى الشباب، و أن

هذه العلاقات بريئة طاهرة لا يشوبها شائبة سوء او تجاوز سوى تبادل للمشاعر
الرقيقة و مقصدها الى الزواج، و لنفترض أن هذا صحيح، و أن ليس كل الشباب
يرتبطون بعلاقات لريبة في نفوسهم أو سلوكهم، و قد يكون قصدهم شريفا، و لكن
هل نضمن تحول الأيام و تحول القلوب؟

[b]و كم من فتيات ارتبطن عاطفيا

بشباب و لم يُكتب لحبهم أن يكتمل بالزواج بسبب صعوبات المجتمع، أو رفض
الأهل، أو الأحوال المادية، فماذا كانت النتائج؟ الأ تترك هذه التجارب
الفاشلة شرخا في النفس و القلب يطول علاجه؟

[b]لقد أراد الله الخالق

العليم أن تبقى قلوبنا صافية من الكدر و الهم و الغم و كسر الخاطر و النفس،
لقد أراد سبحانه أن يبقى قلب الأنثى كالجوهرة لا يستحقها الا صاحب النصيب و
الفضل،فتكون التجربة الأولى و الأخيرة، و يكون للحب طعمه و ألقه و كأنه لم
يُوجد الا ليكون بينها و بين زوجها دون سابق مقارنات و حسرات على حب
رومانسي ماضِ جاد به شاب حالم خال من الهموم و المسؤوليات يأخذ مصروف جيبه
من ولي أمره لا يشغله شيء سوى وصف الحبيبة و الجلوس تحت الأشجار و التنزه
بين الورود

[b]و كذلك الأمر للشاب أراد الله لقلبه أن لا يشرّق و يغرّب

في ملاعب الحسن و الشهوة حتى اذا ما جاء النصيب رأى زوجته أجمل النساء و
أودهن و أكفأهن دون حسرة على ما لم يطله في سالف الزمان أو تطلع الى قادم
يعصف بحياته و استقرارها

[b]و على عكس ما أُثر من مجمل أشعار العرب و

قصص المحبين، فإن المحبة حتى في زمانهم كانت تعف عن فعل المنكر، و ما كان
من تعريض الشعراء سوى الكلام، فقد قيل لبثينة في مرض جميل: هذا جميل لما به
فهل عندك من حيلة تنفسين بها عنه؟ فقالت: ما عندي أكثر من البكاء الى أن
ألقاه في الدار الآخرة، أو زيارته و هو ميت تحت الثرى، و قيل لعتبة بعد موت
عاشقها: ما كان يضرك لو أمتعتيه بوجهك؟ قالت: منعني من ذلك خوف العار، و
شماتة الجار، و مخافة الجبار، و ان بقلبي أضعاف ما بقلبه غير اني أجد ستره
أبقى للمودة، و أحمد للعاقبة، و أطوع للرب، و أخف للذنب

[b]هذا مع

افتراض حسن النوايا لدى الشباب، فكيف اذا كان الخوض في مستنقع العلاقات
تسلية و قضاء للوطر و تلاعب بالفتيات دون تحمل للتبعات؟ أما الشبوبيّة و
إثبات الرجولة فمختبرها الحق في حفظ الأعراض و الترفع عن اللذات، و في هذا
قال الإمام أحمد: الفتوة ترك ما تهوى لما تخشى

[b]بحاجة نحن الى فتح

حوار صريح في المواضيع الشائكة مع شبابنا لتبادل الخبرات و وجهات النظر،
للوقوف على مشاكلهم و محاولة فهمهم، لا مجرد الاصفاء بإذن صماء و قلب أعمى
يرى في زمان الآباء الطريق الوحيد الواجب الاتباع، اذا لم يستمع الآباء و
الأمهات و المربون الى أولادهم فسيجدون من يبثونه شكواهم و همومهم من غير
ذوي الأهلية الدينية و الأخلاقية فيكون ما لا يُحمد عقباه

[b]لا ننكر

الحب عليكم أيها الشباب، فقد كنا شبابا مثلكم يوما ما، و لكن لا تنكروا
علينا حرصنا عليكم و أننا نراكم الثروة الأعظم في مجتمعاتنا، لا تنكروا
علينا أننا نريد لكم حبا عفيفا يسلك دروبا واضحة و طرقا شرعية بلا مواربة و
لا اختفاء في الأزقة المظلمة عن الأعين، الحب الذي ينشأ و يكبر و يكتمل في
النور، مُباركا في ذاته، مُباركا من الناس و رب الناس.
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arba7.ba7r.org gelrfor2012@yahoo.com
maerawi
.عضو شرف
.عضو شرف
avatar

عدد المساهمات : 82
نقاط : 123
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/05/2012
العمر : 23
الموقع : http://arba7.ba7r.org

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والحب العاطفي    الإثنين أغسطس 20, 2012 11:05 pm

ياسلام ولله شي رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arba7.ba7r.org
 

الشباب والحب العاطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيلر فور :: القسم الأسلامي :: إسلامنا حياتنا-